Translate

الثلاثاء، 19 مايو 2015

خواطر... ( أنا ووسادتي )


خواطر... ( أنا ووسادتي )
أصبحت منذ مدة طويلة الجاء إلى وسادتي ... 
فلقد كانت خير منصت لي ولحديثي المر المؤلم ,,, 
فلقد كانتت تتحمل ضرباتي ولكماتي ... كنت دوما أناجي في ظلمة الليل وأهمس لوسادتي وعندما أضع رأسي عليها فكأني أضع راسي على صدرها الحنون  .
كنت أتخيلها بجانبي رغم بعدها عني .
فلطالما أحتجت أليها ولم أجدها بجانبي ....
لم تأتي إلي يوما وتسألني عما كنت أعانية من قسوة الحياة .
والأن أخبر وسادتي وأقول ها ...
عزيزتي ...
هل تعلمين أن دفء حبك يذيب ثلجي ناراً .
أشتقت إلى سماع كلماتك المعسولة ولمساتك الرقيقه .
التي تعيذني إلى أحضان أمي .
فكل مافيكي يشدني نحوك  .
ومع ذلك كله عزيزتي...
مازلت أتجرع الألآم وعندما يحل الليل لاأنام .
أستلقي على وسادتي وبجواري بعض أقلامي وأضل أكتب عنكي حتى ينسدل الستار.

خواطر ( حديث النفس )




خواطر ( حديث النفس )

أكتب هذه الكلمات إلى كل شخص يعرفني ويهمه أن يعرف كل شي عن حياتي وأخص بذلك الشخص نفسي ...
ذلك الشخص الذي لم أعد أعرفة ولم أعد أعرف مالذي يدور في خاطره .
ذلك الشخص الذي تغير فجئة لدرجة أنه لم يعد يعرف حتى نفسة ...
ذلك الشخص الذي أصبح يعيش حياة منعزلة وأصبح ينضر إلى هذه الدنيا بمنظار عجيب.
أكتب هذه الكلمات إلى ذلك الشخص الذي أمضى عمره محباً للصديق ...
حتى أصبح الصديق عدوا له وأصبح هو عدواً لنفسه وفاءً للصديق ...
فلقد غير الحزن ملامح وجهه فلم أعد أميز بينه وبين ذلك الصديق الذي أعرفة منذ أن أصبح أسير وجدانه أسير لروحه فلقد أخذته بعيداً عن كل ما يحب ...
بعيداً عن أهلة ,,,بعيداً عن أصدقائه ,,, بعيداً عن كل من مهم حوله .
ذلك الشخص الذي تنكرت له الدنيا بما فيها ’’’
أكتب هذه الكلمات أحياء لكل صديق وفي لصديقة يعرف معنى الحب والوفاء والإخلاص مع الصديق .

الأحد، 10 مايو 2015

من أنا ومن أنت

بسم الله الرحمن الرحيم 
أحبتي أعزائي  ...
( من أنا ومن أنت )


سؤال قصير ولكن يحمل في طياته الكثير من المعاني .
سؤال جعل من البشريه طبقات تتعامل على أساس هذا المفوم الخاطئ  وتنهش بعضها بعضىا.
سؤال بسيط ولكن . إذا وجه لك هذا السؤال قد لا تستطيع أن تجاوب عليه .
هل تعلم لماذا ؟
لانه يحمل في طياته معاني كثيره منها ( الألم والسمو والدونية ).
أنا فلان وأنت فلان أنا أبن فلان وأنت أبن فلان .
وتناسينا جميعا أننا سواسيه في الخلقة وأنه لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى.
بعث الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه علية ليتمم مكارم الأخلاق . 
قال تعالى ( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو إن أكرمكم عند الله أتقاكم) .
نجد  الآيه قد نفت تلك الصفه التي تحمل في طياتها الكثير من صفات الجاهلية .
فلا يوجد في قاموس الإسلام من أنا ومن أنت إلا عند أبليس عندما سئل ربه 
قال تعالى ( قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ).
وهذا ماأقصده هنا السؤال عندما يحمل في طياته  معنى التفضيل والدونيه ....
فكلنا أبناء أدم  كلنا بشر وجميعنا راحلون من هذه الدنيا .
أحبتي أعزائي ...
قد نخجل من أن نسئل أحداً هذا السوال للإحراج .
ولكن يسئل كثير من الناس نفسة هذا السوال عندما يواجه شخص أخر ليشعر بالسمو وأن من أمامه أدنى منه .
أقول لك أحذر ,,,
تعامل مع من أمامك على أساس التقوى ومخافة الله فمن تواضع لله رفعه.
وتذكر دائما أن هذا السؤال يأتي في مكانه عندما يكون أساسه الدين والتقوى والإيمان وهنا يكون التفضيل في مكانه الصحيح .
فدائما التعامل على أساس التقوى يولد العزيمة ويعزز الثقه في النفس .
هل تعلمون أن التعامل على أساس التقوى يولد طاقة إجابية ويطرد الطاقة السلبيه .
هل تعلمون أن التعامل على أساس التقوى دليل الإيمان والتقوى .
وهل تعلمون أن الله يميز بيننا أنا وأنت بما نحمل من إيمان وعمل صالح وليس على أساس لوننا وأموالنا وجاهنا .
قال تعالى ( لايستوي أصحاب الجنه وأصحاب النار * أصحاب الجنه هم الفائزون )
قال تعالى ( أم نجعل المتقين كالفجار).
وأخيراً أحبتي أقول لكم أن الله لاينضر إلى صورنا ولا إلى أشكالنا ولكن ينضر إلى قلوبنا .
فرجاء لاتسئلوني من أنا ومن أنت فأنا وأنت إلى زوال ...........

السبت، 9 مايو 2015

حقيقة كم هيا الدنيا صغيره

بسم الله الرحمن الرحيم 

خواطر
                              ( حقيقه كم هي الدنيا صغيره )
فمع كبر حجمها وصعوبة أستيعابنا لها إلا أننا أصبحنا نرى بأعيننا حقيقة ما كنا نسمعه في الماضي من قصص وعبر.
فكنت منذ  نعومة أظفاري أسمع القران وأستمتع بالتركيز في قصص القران ففيها قصص وعبر وأحداث  كثيرة مثل قصه فرعون وقصة أهل الكهف وقصة أصحاب الأخدود وقصة قوم لوط وغيرها من القصص الكثيرة .
كنت اخاطب نفسي وأقول كيف يمكن أن تختفى قرية بأكملها كيف يمكن أن تعاقب القرى وكيف كان شعور من حضروا تلك القصص وكيف شاهدو الأيات والمعجزات وكل تلك الأهوال وأنواع العذاب .
حقيقةً كنا نقرأها ولكن لم نكن نستطيع أن نستوعبها أو أن نتخيل كيف شعور المرء عند حدوثها .
والأن أصبحنا نرى قصص شبيه لما كنا نقرأ فتعجبت وأمعنت النظر والتركيز فوجدت أننا قريبين جداً مما حدث سابقاً .
فتلك الزلازل والفياضانات والبراكين أصبحت قريبةً من تلك التي قرأناها في القران من خسف للقرى وأهلاك للظالمين والكافرين .
ومانشاهده حالياً من أحداث مثل أحداث القذافي والبقية التي أصبحت تذكرنا بفرعون ومن كانت لهم قوة في الأرض تخبرنا بأن أمر الله إذا جاء فلا راد لأمر الله قال تعالى
( يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ). فهذا ملك الله وهذه إرادته وهذه مشيئته .
الملك اساسه العدل فلو اختّلت تلك المعادلة من إحداها لخّلت في موازينها وجاء بعدها أمر الله . 
ومايحدث من إبادة بشرية في سوريا وغيرها من بلاد المسلمين تذكرنا بحادثة الأخدود وكيف يكون الأبتلاء والتمسك بدين الله .
فعلا أصبحنا نعيش أحداث كانت في الماضي قصص تحكى لنا والأن أصبحنا نشاهدها صباحا ًومساء وأصبح أبنائنا يحكونها لنا.
فعلاً كم هي الدنيا صغيرة ....
 فليعلم الإنسان بأن هذه الدنيا هي رحلة للعمل الصالح والدعاء بأن نحيآ مسلمين وأن يتوافنا الله مسلمين غير خزايا ولا مفتونين .
سيأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر .
وهذا ما أردت التحدث عنه فنحن نرى الأن مايحدث من فتن طائفيه حتى أصبح المسلمين يقتتلون فيما بينهم ويقتلون بعضهم بالهوية وبلا سبب سوى لإرضاء الذات والشهوه والسلطة .